[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fLwLAi8fTjIfxoxSh0dbLiarWjIsScvaBhJpzY2960Mk":3,"$f3FytmSwZZwh5166Xt5N6eDkIOpPvqLKB23fty4egnHU":47},{"id":4,"title":5,"slug":6,"body":7,"excerpt":8,"authorName":9,"authorAvatar":10,"authorId":11,"viewCount":12,"commentsCount":13,"originalOwner":14,"originalLink":14,"isFeatured":15,"createdAt":16,"updatedAt":17,"related":18},982,"مكبث في عصر الذكاء الاصطناعي","مكبث-في عصر الذكاء الاصطناعي9826","\u003Cdiv class=\"block q-ma-md\">\u003Cimg style=\"max-height: 300px\" src=\"\u002Fuploads\u002Fpages\u002FMay23\u002F1684393697250.jpg\">\u003C\u002Fdiv>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">قد يتساءل أحد القراء لماذا عليّ أن أقرأ\nمكبث؟ ألم تنتهي صلاحية المسرحية التي كتبها شكسبير في القرن السابع عشر؟ كيف يمكن\nلمسرحية مليئة بالكثير من مشاهد القتل والدماء والشعوذة والسحر الأسود والملوك\nوالمصابين بجنون العظمة والهلوسة والمبارزة بالسيف، أن تلاءم قراء هذا العصر التقني الفائق التطور والذي\nأصبحت مشكلاته وهمومه أكثر تعقيداً وتحدياً من هلوسات ملك اسكتلندي؟ ما الذي يجعل مسرحية كتبت قبل 400 عام، تستحق كل ذلك الاهتمام ليُعاد اقتباسها بشكل مستمر في أعمال سينمائية وتلفزيونية\nوفنية؟ هل مازالت مسرحية \"مكبث\" صالحة للقراءة اليوم؟\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cu>\u003Cb>من هو مكبث؟\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fu>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">إنه قائد اسكتلندي شجاع ونبيل وطيب القلب\nومحبوب ومقرب من ملك اسكتلندا، يعود مع صديقه من أحد المعارك منتصرين، فتظهر أمامهما\nثلاث ساحرات تتنبأ لهما بالمستقبل وبأن مكبث سينال عدة ألقاب ومناصب رفيعة، ثم سيكون\nملكاً بينما سيكون أبناء صديقه ملوكاً من بعده، وما أن تختفي الساحرات حتى تتحقق\nالنبوءة الأولى ويكرمه الملك بأول الألقاب. يعود مكبث إلى زوجته، فرحاً، متعجباً، خائفاً، متردداً، منتشياً بآماله، يخبرها بما أدهشه من كلام الساحرات وبما تحقق منها فعلاً، وكأنه\nيطلب منها الدعم والتشجيع للإقدام على تحقيق النبوءة التي ستجعل منه ملكاً. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"text-align: center;\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\"الليدي مكبث: أمير غلامس أنت، وكودر،\nولسوف تكون ما وُعَدت به. ولكنني أخشى طبعك، إنه أملأ مما ينبغي بحليب الإنسانية،\nفلا يتشبث بأدنى الطرق، أنت تريد العظمة، ولست خالياً من الطموح، ولكنك خال من\nالشر الذي لا بد أن يصحبه، ما تريده شامخاً، تريده قُدسياً، لا تريد أن تغش في\nاللعب، ولكن تريد يا غلامس العظيم ذاك الذي يصرخ بك أن \"افعل كذا\"، إن\nأردته، ذاك الذي أنت تخشى أن تفعله لا الذي تتمنى لو أنه لا يفعُل. أسرع إليّ فأصب\nحيويتي في أذنك، وأطرد بجرأة لساني. كل ما يعوقك عن المستدير الذهبي. الذي يبدو أن\nالقدر والعون الخارق كليهما قد توجاك به\".\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">وهكذا يقدم مكبث على قتل الملك، ويتبع ذلك بسلسلة من التصفيات والخيانات والاغتيالات بحق أصدقاءه وعائلاتهم والمقربين منهم.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: inherit;\">&nbsp;فلكي يشرّع حكمه المغتصب ويضمن استقراره، كان لا بد من فرض نظام استبدادي\nديكتاتوري والتخلص من معارضيه. ولكنه عندما قتل جميع من يشك في ولاءهم، لم يخطر بباله أبداً أن\nالخطر الأكبر يكمن داخله، إنه ضميره، وقلبه الذي كان يوماً طيباً ونقياً، إذ تنتابه\nالمخاوف والشكوك والشعور بالذنب وجنون العظمة، لدرجة أن يحسد الموتى ويشعر بأن الملك الميت أكثر حظاً وراحة بال منه، ما يدفعه لمزيد من القتل وغسل الدماء\nبمزيد من الدماء، ويعود مجدداً لاستشارة الساحرات ويطلب من طبيبه المستحيل:\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\"مكبث: أما بوسعك أن تداوي ذهناً\nعليلاً، أن تقتلع من الذاكرة حزناً مجذراً، أن تمحو الهموم المدونة في الدماغ،\nوبترياق نسياني عذب تنظف الصدر المكتظ من ذلك الحشو الخطر الذي ينوء بوقرة القلب؟\"\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">حتى الليدي مكبث التي كانت قوية العزم ومصرة\nعلى تحقيق النبوءة، وكان إيمانها بحق زوجها بالملك أقوى من إيمان إبليس بأفضليته، بعدما حققت ما تريد ولطخت يديها بالدماء لم تعد قادرة على إسكات الأصوات التي تحرمها النوم لتذكرها بأنها شريكة في الجريمة وتدفعها للتجوال\nكالأشباح بحثاً عن مياه تغسل يديها:\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"text-align: center;\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\"ليدي مكبث: هنا ما زالت رائحة الدم:\nعطور بلاد العرب كلها لن تُطيّب هذه اليد الصغيرة. آه! آه! آه!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"text-align: center;\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">طبيب: يا لها من تنهيدة! القلب مشحون ومثقل.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"text-align: center;\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">سيدة: لا أريد قلباً كهذا في صدري، ولو أعطيت\nرفعة الجسم كله.\"\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\" style=\"text-align: center;\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لا شك أن جواب السؤال بات واضحاً، تختفي معظم الأعمال الأدبية والسينمائية والمسرحية المعاصرة والقديمة حتى خلال أعوام قليلة من ظهورها، ذلك لأن هدفها الرئيسي هو المتعة\nوالتسلية، فيما بقيت مسرحية مكبث صالحة للقراءة في كافة الأشكال الفنية لأنها تخاطب ضمير\nالإنسان، فرغم كل التطور والتقدم يبقى الإنسان إنساناً. والأعمال التي\nتبقى خالدة هي تلك التي تصور الطبيعة البشرية. كان شكسبير يؤمن أن وظيفة\nالمسرح هو أن يكون مرآة ننظر فيها لأنفسنا. وقراءة الأدب الخالد بشكل عام ضرورية\nللنجاح في الحياة اليومية العادية، لأن النجاح لا يعتمد فقط على معدل الذكاء بل\nأيضاً على مستوى الذكاء العاطفي، فعندما نعرف كيف تدفع الطبيعة الإنسان للتصرف\nبشكل مختلف في ظروف مختلفة، وعندما نفهم دوافع الآخرين وأسباب سلوكهم، عندها سنتصرف بالشكل الصحيح.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">ألم تمر بأشخاص أعماهم الحب ودفعهم لاتخاذ\nقرارات متهورة وطائشة؟ إذاً أهلا ًبك في \"روميو وجولييت\".\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">ألم تشعر يوماً بالتردد والحيرة وصعوبة\nمواجهة مخاوفك رغم ضرورة اتخاذ موقف حاسم؟ إذاً أهلاً بك في \"هاملت\".\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">ألم تعرف أناساً تستهويهم الكلمات المعسولة ويحبذون\nالرياء والنفاق على مواجهتهم بالحقيقة المرة؟ إذاً أهلاً بك في \"الملك لير\".\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">ألم تشعر يوماً بتأنيب الضمير لدرجة تمنعك من\nالنوم؟ ألم تر زوجات يدفعن أزواجهن للتهلكة بغية تحقيق أمنياتهن ورغباتهن؟ إذاً\nأهلاً بك في \"مكبث\".\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">هل تشك بقدرة إنسان طيب على ارتكاب الشرور؟\nإذاً اقرأ مكبث لتعرف أن الخط الذي يفصل بين الحق والباطل يمر من قلب الإنسان. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">اقرأ مكبث اليوم قبل أن تغادر لعملك، لأننا\nنعيش في عالم يحكمه الطموح والتنافس والرغبة بالوصول السريع حتى وإن كان على أكتاف\nالآخرين ورقابهم، لأن الطموح قد يتحول من صفة حميدة تدفعنا للعمل والاجتهاد إلى قوة طاغية إن لم يتم\nالتحكم بها وضبطها فإنها تهلك صاحبها. أباحت الرغبة العمياء بالمال والجاه والسلطة لمكبث لا أن يذبح ضيفه فحسب، بل أن يمارس أيضاً الكذب والسرقة ويخون الأصدقاء والأقرباء والوطن وطبيعته الإنسانية النقية قبل أي شيء.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لماذا نقرأ مكبث؟\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأن الإنسان إنسان وسيبقى كذلك حتى في عصر الإنسان الآلي.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأنه ما زال هناك طغاة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأنه ما زال هناك زوجات وراء الطغاة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأنه ما زال هناك فساد واستبداد.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأنه ما زال هناك طموح يقتل صاحبه.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأنه ما زال هناك من يخدع نفسه بالقول إنه\nالقدر.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">لأننا ما زلنا نطلب مشورة فاسدة لنقنع ضمائرنا\nبمشروعية ما نريده.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">اقرأ مكبث لتحافظ على نظافة قلبك ويديك.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\n\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SY\" style=\"\">*ملاحظة: إن لم تشعر بمتعة قراءة المسرحية باللغة العربية، فجرب أن تشاهد الفيلم أو المسرحية.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","قد يتساءل أحد القراء لماذا عليّ أن أقرأ مكبث؟ ألم تنتهي صلاحية المسرحية التي كتبها شكسبير في القرن السابع عشر؟ كيف يمكن لمسرحية مليئة بالكثير من مشاهد القتل والدماء والشعوذة والسحر الأسود والملوك والم","رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",101,505,0,null,true,"2023-05-18T08:11:00.000Z","2023-05-25T13:00:58.000Z",[19,26,33,40],{"id":20,"title":21,"slug":22,"excerpt":23,"viewCount":24,"createdAt":25},1016,"حان وقت الوداع.. ديفيد بروكس","حان-وقت الوداع.. ديفيد بروكس276","كان لجدّي برنارد ليفي أثرٌ بالغٌ في طفولتي.. حين لم نكن نستكشف مدينة نيويورك معًا، كان يكتب رسائل إلى محرر صحيفة «نيويور...",129,"2026-03-10T08:02:18.000Z",{"id":27,"title":28,"slug":29,"excerpt":30,"viewCount":31,"createdAt":32},1002,"دموع الرمل: رحلة الألم والكرامة في صحراء الحياة","دموع-الرمل: رحلة الألم والكرامة في صحراء الحياة3449","منذ أن وضعت نويّر، الشخصية المحورية في رواية \"دموع الرمل\" لشتيوي الغيثي، شرطها بأن يطلًقها أبو سالم بعد أن تحمل وتضع طفل...",544,"2025-01-05T09:57:38.000Z",{"id":34,"title":35,"slug":36,"excerpt":37,"viewCount":38,"createdAt":39},989,"كلما قرأت أكثر تغيرت أكثر.. سيري هوستفيدت تحدثنا عن القراءة","كلما-قرأت أكثر تغيرت أكثر.. سيري هوستفيدت تحدثنا عن القراءة7929","تستلزم القراءة، مثلها مثل الترجمة، القدرة على الفهم، لكي تكتسب حروف الأبجدية الجامدة معنى حياً في الذهن. قد يبدو كل شيء ...",1064,"2023-08-05T15:45:55.000Z",{"id":41,"title":42,"slug":43,"excerpt":44,"viewCount":45,"createdAt":46},984,"القراءة... ذكريات وملاحظات","القراءة...-ذكريات وملاحظات2281","قبل عدة سنوات جاء أحد أقربائي الذي لم أقابله منذ سنوات المراهقة، لزيارة والدتي الراقدة في مستشفى البلدة حيث أعيش، واغتنم...",1010,"2023-07-06T19:30:37.000Z",{"comments":48,"total":13},[]]